Нажми на любое слово — появится разбор, перевод и озвучка носителя.
كتب النقاد المشهورون بازدراء عما يطلقون عليه «التأثير البعيد المدى للمصادفة» في الأدب الروائي. ومن المفترض أن تكون المصادفة أداة الروائي الذي لا يمتلك البراعة الكافية لتأليف كتاب من دونها. ففي فرنسا، لا يهتم كتابنا المنقطعو النظير بهذا الأمر، لأنهم يتمتعون بنظرة ثاقبة تجاه الحياة الواقعية بصورة أكبر مما عليه الحال مع الكتاب البريطانيين. ومن المحتمل أن يكون الرائع تشارلز ديكنز — الذي ربما يكون معروفا في فرنسا كما هو معروف أينما تنتشر قراءة اللغة الإنجليزية، والذي أحب الأراضي الفرنسية والفرنسيين — قد تعمق في بحث تعقيدات الشخصية البشرية أكثر من أي روائي آخر في العصر الحديث، وإذا كنت قد قرأت أعماله، فسترى أنه يستخدم المصادفة باستمرار. والخبرة التي اكتسبتها خلال حياتي المهنية الغريبة والمتنوعة تقنعني بأن المصادفة تحدث في الحياة الواقعية بوتيرة متزايدة، وقد استوعبت هذه الحقيقة بشكل خاص عندما شرعت في رواية صراعي مع شبح رانتريملي، الذي أحدث تغييرات مذهلة في حياة شخصين؛ أحدهما رجل بغيض، مستبد، والآخر امرأة متواضعة منكسرة. بالطبع، كان هناك شخص ثالث، والعواقب التي لحقت به كانت الأكثر لفتا للانتباه على الإطلاق، كما ستعلم إذا منحتني شرف قراءة أحداث هذه الواقعة.
فيما يتعلق بالمصادفة، كان هناك أولا وصول قصاصة من صحيفة، ثم مجيء صوفيا بروكس، وعند مغادرة تلك المرأة المكلومة شقتي؛ كتبت هذه الجملة على إحدى الصفحات:قبل نهاية الأسبوع، أتوقع أن لورد رانتريملي بذاته سيأتي لمقابلتي.